دكتوره:- شيماء حسن محمد اجيال المستقبل والتكنولوجيا بدايه 2022 فبراير 01, 2026 الطفل اللي دايمًا يستأذن… حتى في اللعب نشوف طفل ما يجريش غير لما يبص، ما يلعبش غير لما يسأل، وما يتحركش غير بعد إذن. فنقول: «مؤدّب»، «متربّي»، «محترم زيادة عن اللزوم». بس السؤال الأهم؟ هو مرتاح… ولا خايف؟ 🤍 ليه طفل يستأذن في كل حاجة؟ 1️⃣ خايف يغلط اتعلّم بدري إن الغلط بيجي وراه لوم أو عقاب، فبقى الأمان عنده في السؤال. 2️⃣ متعود إن قراره مش مهم كل مرة اختار لوحده واترفض أو اتصحّح، فاتعلم إن الأفضل ما يختارش. 3️⃣ بيقرأ مزاج الكبار قبل ما يلعب يشوف: ماما هتضايق؟ بابا متعصّب؟ الأمان أهم من اللعب. 4️⃣ حب مشروط حاسس إن القبول مرتبط بـ “الالتزام” مش بـ كونه طفل. 5️⃣ تحمّل أكبر من سنّه اتعود يكون “عاقل” بدري، فنِسي يكون حر. ⚠️ إمتى نقلق؟ يستأذن حتى في حاجات بسيطة جدًا يتلخبط لو قلت له: «اختار إنت» يقلق لو لعب من غير إذن يستنى التعليمات أكتر ما يستمتع 🌱 إزاي نساعده يحس بالأمان؟ 1️⃣ طمّنه إن اللعب مش غلط “اللعب حقك مش مكافأة”. 2️⃣ ادّيه مساحات اختيار حتى لو صغيرة: تلعب إيه؟ فين؟ إمتى؟ 3️⃣ افصل بين السلوك والحب غلطك مش هيخلّيني أحبك أقل. 4️⃣ قلّل التصحيح المستمر مش كل حركة محتاجة تعليق. 5️⃣ خليك ثابت مزاجك المتقلّب بيخلّي الطفل دايمًا يستأذن. 🎯 الخلاصة: الطفل اللي دايمًا يستأذن مش دايمًا مطيع… ساعات بيكون مش واثق إن من حقه يتحرك لوحده. 📩 لو حاسس إن طفلك “عاقل زيادة” عن سنّه، راجع المساحة اللي واخدها علشان يكون طفل براحته. علشان نفهم سلوك ولادنا تابع معايا 👌🏻 من زاوية الأمان… مش المظاهر